فؤاد سزگين

86

تاريخ التراث العربي

أضاف إليها غيرها « 234 » ، وكان ليال - وهو محقق المفضليات - قد بحث الروايتين ، وصرح بعد ذلك / باستحالة إيجاد حل حاسم لهذه القضية ، ولكنه عدّ الرواية المانية غير جديرة بالتصديق ( انظر مقدمة التحقيق 15 - 16 ) . وعلى العكس من هذا ذهب محققا الطبعة القاهرية الأخيرة إلى أن ثمانين قصيدة فقط من اختيار المفضّل ، وأن باقي القصائد من إضافة الأصمعي ( انظر مقدمة التحقيق ( 14 - 17 ) . ويرى أبو الطيب اللغوي ( مراتب النحويين 71 ) أن المفضّل « إنما كان يروى شعرا مجرّدا ، ولم يكن بالعالم بالنحو ، ولا كان يشدو منه شيئا » ، « وكان يقول : إنّي لا أحسن شيئا من الغريب ، ولا من المعاني ، ولا تفسير الشعر » . ومع هذا فإن بعض تفسير الكلمات في المفضليات يرجع إلى المفضل الضبي . ( انظر خزانة الأدب 3 / 437 و 578 ، 579 ، 4 / 518 ، 519 ، 521 ، وقارن : ما ذكره ناصر الدين الأسد ، في مصادر الشعر الجاهلي 573 - 574 ) . وانظر أيضا : ما كتبه سيد محمد يوسف ، عن الجامع الحقيقي للمفضليات : S . M . Yusuf , The Originalcompiler ofal - Mufaddaliyyat , in : Isl . Cult . 18 / 1944 / 206 - 208 . وما كتبه بلاشير في تاريخ الأدب العربي : Blachere , a . a . O . 148 - 149 . جواد على ، المرجع السابق ، 560 - 563 . المخطوطات : نور عثمانية 3967 / 2 ( الأوراق 86 أ - 129 ب ، 680 ه ) ، الإسكندرية ، البلدية 3007 ج ( ومنه مصورة حديثة ، انظر : القاهرة ، ثان 1 ، أدب ، ص 108 ) ، صنعاء ، المتوكلية ، أدب 80 ( 611 ه ، غير كامل ، انظر : مجلة معهد المخطوطات العربية 1 / 1955 / 197 ) ، ييل ، 107 - L ( 161 ورقة ، 1097 ه ، وجدت مع الأصمعيات ، انظر : نيموى رقم 406 ) ، قينا 449 ( 191 ورقة ، ومنه مصورة حديثة ، توجد مع الأصمعيات ) ، وقام توربيكه بطبعها : H . Thorbecke , IHeft , Leipzig 1885 ، كما طبعت في القاهرة سنة 1906 ، 1926 ، كما قام بتحقيقها : أحمد محمد شاكر ، وعبد السلام هارون ، القاهرة 1952 ، 1964 ( الطبعة الثالثة ) ، وانظر أيضا ما كتبه كاسكل عن سوء فهم في المفضليات : W . Caskel , Ein Missverstandnisi nden Mufaddaliyat , in : Oriens 7 / 1954 / 290 - 303 .

--> ( 234 ) الأمالي ، للقالى ص 130 .